«برنامج آفاق لكتابة الرواية» يتابع الأديب حتى وصوله إلى القارئ

 جريدة الشرق الأوسط

الجمعة 31 كانون الثاني 2014
المؤتمر الصحافي الذي عقد في بيروت لإطلاق «برنامج آفاق لكتابة الرواية»

استراتيجية جديدة لـ«الصندوق العربي للثقافة والفنون»

بيروت: سوسن الأبطح
أعلن في بيروت عن إطلاق مشروع جديد بالتعاون بين «الصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق» و«محترف نجوى بركات» الذي عرف منذ ثلاث سنوات باسم «كيف تكتب رواية؟» ويأتي هذا التعاون بعد أن حجبت مؤسسة آفاق، التي انطلقت منذ ست سنوات، المنح المالية المقررة للمشاريع الأدبية لهذا العام، واستبدلتها بمعونة من نوع آخر، تقدمها للكتاب.وعلق المدير التنفيذي لآفاق، أسامة الرفاعي على هذا الأمر بالقول في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «هناك أسباب مختلفة دعتنا لأن ندخل في تجربة جديدة نستطيع من خلالها مساعدة كتّاب الرواية، ليس ماديا كما كنا نفعل سابقا، وإنما بالمواكبة من خلال ورش عمل، ستنظمها نجوى بركات». وهكذا فإن المؤسسة لن تمول كتاب الروايات بشكل مباشر، وإنما تستثمر في الدعم والمتابعة، مع تحملها نفقات السفر والإقامة لنحو عشرة كتاب سيجري اختيارهم من بلدان عربية مختلفة.

وعند سؤالنا عن سبب حجب المنح الأدبية يجيب الرفاعي: «لاحظنا ضعفا في الطلبات المقدمة لفئة الأدب، ربما أننا لا نصل للأشخاص الأفضل في هذا المجال، فنحن نحاول أن نتواصل مع أكبر فئة ممكنة من الناس، لكن قدراتنا في هذا المجال تبقى محدودة، لأن عملنا يشمل كل المنطقة العربية وليس بلدا واحدا. لكن ملاحظتنا أن هناك ضعفا معينا في أساليب الكتابة والإبداع، مما جعلنا نفكر في طريقة تقديم المساعدة، وفي التركيز على الرواية من خلال محترف يقدم الدعم والمعونة، ويدفع بالكتاب الشباب إلى الأمام».

وما لم يبح به الرفاعي بشكل مباشر، يستطيع أي متابع للساحة الأدبية العربية أن يدركه. فالمنح التي تعطى للمشاريع الأدبية والتي تصل إلى 20 أو 25 ألف دولار للمنحة الواحدة، لا تجني، على الأرجح النصوص المبتغاة، في ظل تدني المستوى الكتابي، الذي بات مقلقا، وموضع شكوى متكررة. تريد آفاق، أن تطمئن إلى أنها تمول مشروعا جماعيا ينهض بالكتابة، وأن النصوص التي ستخرج بعد ثلاث ورش عمل، مدة كل منها أسبوع، تقام خلال عام واحد، مع نجوى بركات، يمكنها، أن تحقق الحد الأدنى من المستوى المطلوب. خاصة أن التواصل الإنترنتي سيبقى مستمرا بين الكتاب والأديبة طوال السنة، لقراءة الأعمال، ومتابعة تطور كل رواية.

وأوضح أسامة الرفاعي خلال المؤتمر الصحافي عقد أول من أمس في بيروت بأن آفاق «ليست بصدد برنامج تعليمي، بل هو برنامج دعم يحاول من خلال خبرات المؤسسة مواكبة الطاقات الشبابية التي تعتبر الفئة الغالبة في المجتمعات العربية، وتوصيل أعمالها إلى الجمهور». وقد تبيّنت صوابية هذا الخيار، القائم على الدعم المعنوي «من خلال النتائج الإيجابية لورش العمل التي استفاد منها عدد من الحاصلين على المنح في فئة السينما في العامين المنصرمين. من هنا جاءت فكرة تعديل طريقة الدعم التقليدية لفئة الأدب والسعي لإقامة محترف كتابة إبداعية يتابع الكتّاب منذ بداية مشاريعهم الروائية حتى وصولها إلى روايات منجزة ذات مستوى. وقال الرفاعي: «اختير محترف نجوى بركات لإنشاء شراكة معه لتنفيذ هذا البرنامج في سنته الأولى، نظرا لخبرة الروائية اللبنانية في هذا المجال وللنجاح الذي عرفته تجربتها في الدورتين اللتين أقامهما (محترف كيف تكتب رواية)».

العقد بين «آفاق» و«محترف نجوى بركات» مدته عام واحد، وهو قابل للتجديد، ويأتي هذا التعاون بعد عدة لقاءات بين الطرفين، وتعتبره بركات مهما بالنسبة لها، «إذ إن طريقة إدارتها للمحترف ولأعمال الكتاب لن تتغير عن المرات السابقة، لكنها هذه المرة تدخل في إطار مؤسساتي له مصداقيته».

وكانت الأديبة نجوى بركات قد أطلقت محترفها للمرة الأولى عام 2009 بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية، وفي إطار مشاريع «بيروت عاصمة عالمية للكتاب» والذي انتهى إلى 3 روايات. وتعهدت «دار الساقي» حينها بنشر الرواية الفائزة بجائزة المحترف وكانت من نصيب رشا الأطرش وروايتها «صابون». أما الدورة الثانية للمحترف التي تستضيفها البحرين على مدى عام كامل، فتنتهي في مارس (آذار) المقبل، ويصدر عنها ثماني روايات.

وقالت نجوى بركات: «إن أهمية برنامج الكتابة تكمن في إفساح المجال أمام أصوات جديدة في العالم العربي من المغرب إلى الخليج إلى بلاد الشام وجنوب أفريقيا، تحتاج إلى فرصة لتبرز، ونحن هنا نحاول لملمة الحصى من طريقها». وشرحت أن هذه البرامج أو المحترفات الأدبية لا تُنتج روايات فقط، بل ينتج عنها تيار فكري عربي لتجارب جديدة ونفس جديد.

ويفتح باب تقديم الطلبات للراغبين في المشاركة في هذه الدورة، بين الأول من فبراير (شباط) إلى 30 مارس (آذار) 2014 على أن تعلن أسماء الذين اختيروا في 18 أبريل (نيسان) 2014. وإضافة إلى المتابعة التي سيحظى بها الكتاب الذين يجري اختيارهم خلال فترة الكتابة، فإن مؤسسة آفاق، ستسعى إلى نشر الروايات المنجزة، وإصدارها عن دور نشر عربية معروفة بانتشارها الواسع عربيا وعالميا، وذلك في نهاية الدورة الأولى من البرنامج أي في شهر مايو (أيار) عام 2015.

واستطاعت «آفاق» منذ تأسست عام 2007، من تقديم 500 منحة لمبدعين عرب في مجالات شتى، من بينها، 94 مشروعا أدبيا، توزعت بين الأدب المسرحي، الرواية، القصة، أدب الأطفال، الترجمة وميادين أدبية أخرى. وإذ تحاول هذه المؤسسة اليوم التركيز على الرواية بشكل خاص، فإنها تستفيد من خبرتها، ومن العلاقات التي باتت تربطها بعدد من الأدباء والناشرين. وسيستفيد الكتاب العرب المشاركين في الورشات، من لقاءات تنظم لهم مع أدباء، وناشرين. ويعتبر أسامة الرفاعي، أن «تعريف الكتاب المتدربين على النشر وحقوق الطباعة، على سبيل المثال، يفتح نوافذ معرفة جديدة لهم». وبالتالي فإن المشروع الذي أطلق، يسعى لمواكبة دقيقة وحثيثة، للكتاب من لحظة ولادة الرواية حتى لحظة وصولها إلى يد القارئ. شروط الحصول على المنحة موجودة على الموقع: http://www.arabculturefund.org/home/indexarabic.php

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

Écrivains du monde arabe, à vos plumes

L’orient le jour
Jeudi 30 janvier 2014
p06-2_158040_large
INITIATIVEAFAC et le Mohtaraf de Najwa Barakat lancent un atelier d’écriture de romans à s’étaler sur toute l’année 2014 et couronné par la publication des œuvres travaillées. Les écrivains en herbe du monde arabe sont appelés à présenter leur candidature sur le site web www.arabculturefund.org.

AFAC, c’est le Arab fund for arts and culture (Fonds arabe pour l’art et la culture). Mais cet acronyme sonne aussi, en arabe, comme « Afâk », qui signifie horizons. Et depuis son lancement il y a six ans, cet organisme non gouvernemental a contribué à élargir, dans son élan philanthropique, les perspectives de nombreux artistes venant de 18 pays arabes. En proposant des aides financières à des projets, AFAC est devenu un support public pour l’art et la culture indispensable, notamment dans des pays où le ministère de la Culture brille par son absence.
AFAC encourage la promotion culturelle, mais aussi l’éducation culturelle : « L’idée de ce fonds est de récolter des fonds indépendants et de les attribuer ensuite aux artistes méritants, des gens du cinéma, des écrivains et autres artistes qui collaborent dans ces institutions de manière rigoureuse et transparente », rappelle Oussama Rifaï, son directeur exécutif, lors d’une conférence de presse tenue hier dans les locaux, à Wardiyeh.
« En 2007, ajoute-t-il, l’organisation a donné 400 000 dollars pour la première année, puis le taux de subvention est monté à 800 000 pour atteindre aujourd’hui une moyenne de 2 millions de dollars que nous octroyons à une centaine d’artistes qui en reçoivent les deux tiers, et le tiers restant va à de petites institutions ou centres culturels. »
Dans sa manière d’opérer, AFAC procède par catégories : la littérature, la musique, les arts visuels, ceux du théâtre, le cinéma, et une catégorie qui englobe tous les domaines des arts et l’entraînement technique, les conférences, l’archivage et la recherche.
Le deuxième objectif de cette institution est d’encourager la communication entre les différents artistes des pays arabes et les relations avec l’extérieur.
« Cette année, AFAC a substitué son programme d’aide à l’écriture littéraire par l’atelier animé par Najwa Barakat », a indiqué Oussama Rifaï. Avec la romancière libanaise, l’organisme lance donc un atelier d’écriture ouvert à tous les écrivains en herbe du monde arabe.
Barakat rappelle, pour sa part, qu’elle avait lancé un premier atelier d’écriture en 2009, dans le cadre de Beyrouth capitale mondiale du livre. Un second atelier a suivi, où elle avait reçu plus de 150 demandes. Douze écrivains y ont finalement pris part. Avec l’intérêt qui allait crescendo, elle élargit ses ateliers à l’écriture théâtrale et scénariste. Faute de moyens, elle a dû restreindre ses ateliers à des sessions hebdomadaires et non plus annuelles.
Avec AFAC, elle rejoint donc son ambition première : accompagner les écrivains en herbe dans les étapes de la création littéraire. Défricher, débroussailler leur chemin, canaliser leur talent, les aider à faire sortir de leurs tripes ce qui les anime, tout en encourageant les particularités de chacun.
Elle conçoit son « Mohtaraf » comme une structure d’écriture, mais aussi et surtout d’échange, entre les participants eux-mêmes notamment.
« Le monde arabe vit actuellement de grands bouleversements. Il est important de donner à ces jeunes l’espace d’expression en toute liberté dont ils ont besoin. De les éloigner du désespoir et planter en eux les graines d’un avenir meilleur », dit-elle

http://www.lorientlejour.com/article/852461/ecrivains-du-monde-arabe-a-vos-plumes.html

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

لم يكن كامو عنصرياً كان ببساطة من فرنسيي الجزائر نجوى بركات: مغامرة محترف الرواية مضنية وشيّقة

جريدة السفير

الأربعاء 29 كانون الثاني 2014

http://www.assafir.com/Channel/10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/SubMenu#!/ArticleWindow.aspx?ChannelID=10&ArticleID=335807

في مؤتمر صحافي، يعقد اليوم، يعلن الصندوق العربي للثقافة والفنون “آفاق” خطوة جديدة تتمثل بتحويل المنح التي تقدمها في مجال الكتابة الروائية فتنيط بها الى الروائية اللبنانية نجوى بركات ومحترفها للكتابة. حول ذلك هذا اللقاء مع بركات التي تتحدث ايضا عن ترجمتها الاخيرة لمفكرة البير كامو التي صدرت مؤخرا في 3 أجزاء
* تدور مؤخرا بعض الأحاديث أن “آفاق” ستوقف منحها للرواية وسيناط الأمر بمحترف نجوى بركات لكتابة الرواية. ما مدى صحة هذا الخبر؟
هذه ليست أحاديث، سوف يعقد مؤتمر صحافي اليوم، لإعلان شراكة أفاق مع محترف نجوى بركات، والبدء ببرنامج جديد لكتابة الرواية.
* برأيك ما الذي سيتغير في ذلك؟ اقصد هل ان الروايات التي صدرت بعد حصولها على المنح لم تكن مقبولة؟ أم ماذا؟
هذا قرار “آفاق” وليس قراري وباستطاعتهم هم أن يشرحوا الأسباب التي دفعتهم إلى إلغاء المنح في مجال الأدب واستبدالها بمحترف لكتابة الرواية. لكني أعتقد أن هناك استجابة لمطلب عبّر عنه الكثير من الشباب المتقدّمين لطلب المنح، إذ كانوا يسألون أن تقام لهم ورش في الكتابة الروائية. هذا ما قيل لي. أيضا هناك رغبة ربما في إعطاء الكتّاب الشباب فرصة تتعدى المنحة المالية وتساعدهم في بناء شخصيتهم كروائيين. أنت تعلم أن منهجي في العمل متكامل، بمعنى أن المحترف يأخذ بيد الكتّاب من النقطة صفر، وصولا إلى نشر نتاجهم في دور مهمة إذا كانت أعمالهم المنجزة ذات مستوى.
ثلاث ورش

* وكأنك في قولك هذا تشيرين إلى مكمن في الكتابة الروائية، أي تبدو بعض هذه الروايات كأنها غير جديرة. أسأل وأعرف انك روائية ومن الصعب عليك الحكم في ذلك؟
نحن نتحدّث عن أصحاب تجارب روائية سابقة أو أصحاب مشاريع روائية ينتسبون إلى المحترف بشكل طوعي لأنهم يجدون أنهم يحتاجون إلى إنضاج تجربتهم بمغامرة من نوع آخر، خاصة أنهم يعرفون أنه سيتم اختيارهم من بين العشرات كي لا نقول المئات، وأن مغامرة المحترف قد تكون مضنية بمعنى ما، لكنها مغامرة شيقة تمكنهم من إيصال صوتهم ومن أخذ فرصتهم. أيضا نحن نحكي عن مؤسسة ثقافية بحجم افاق وأهميتها أعادت النظر في منهجية عملها ورأت أنها ايضا تريد المضي في اتجاه مغاير وتقديم الأفضل. وهناك أخيرا محترفي الذي بدأ عام 2009 وأنجز دورة أولى في بيروت ودورة ثانية هي قيد الإنجاز في البحرين، فأثبت فعاليته في مجال التأسيس لجيل روائي شاب إذ أنتج إلى الآن 10 روايات نشرت غالبيتها في أهم الدور العربية وأعني بها “دار الآداب”… أعتقد أن هذا كله يشكل إجابة عن سؤالك.
* أين ستقام هذه المحترفات، وهل سيتم العمل جماعيا؟ ما مدى تصورك لذلك؟
المحترف سنوي، تتخلله ثلاث ورش ستقام الأولى منها في بيروت، والإثنتان الأخرييان في بلد عربي سيعلن عنه في حينه… لا ليس العمل جماعيا، أنا ما زلت أعتمد المنهج نفسه الذي اعتمدته سابقا في الدورتين الأولى والثانية في بيروت والبحرين، أي العمل على كل مشروع على حدة، بحضور الآخرين لو شاؤوا ذلك، وإنما من دون تدخلهم. أنا لا أؤمن بالكتابة الجماعية إلا إذا كانت في إطار لعبة أو تمرين، وهذه ليست حالنا هنا. الكتابة عملية حميمة نابعة من همّ ذاتي، لذا فأنا أسعى إلى احترام ذلك حتى ولو كان عليّ التدخل في مختلف مستويات التأليف.
· ترجمت مؤخرا مفكرة ألبير كامو (3 اجزاء) ما الذي دفعك الى اختيار هذا الكتاب؟

مفكرة كامو اقترحتها للترجمة “كلمة” و”دار الآداب”، ورغم أنني ترددت كثيرا في البداية، كوني لست مترجمة محترفة، إلا أن علاقتي الخاصة والقديمة جدا بألبير كامو جعلتني أوافق. أنا معجبة بالمزيج الذي يشكله كامو الكاتب والإنسان، أجده شخصية روائية بامتياز، كتاباته وحياته ومواقفه، فقره، يتمه، أمه شبه البكماء، مرضه، إنسانويته، جائزة نوبل، خلافه مع سارتر، عمره الذي انقصف وهو في السابعة والأربعين، الخ.. كل ذلك يجعل منه شخصية تزداد بريقا كلما مر الزمن عليها، بعكس كتاب كثر أخرين.

خارطة عملاقة

· أسأل وأعرف كم أن كامو يبدو إشكاليا في العالم العربي، بمعنى موقفه من ثورة الجزائر. هل عبر ببالك هذا وأنت تترجمين هذه الاجزاء؟

طبعا، لكن هذا لن يجعلني أقف منه موقفا سلبيا. كان الرجل صادقا وحقيقيا في كل ردود فعله، وليس مطلوبا منه أن يكون منزّها عن الخطأ. كانت هذه رؤيته لجزائر فرنسية وعربية في آن، وكانت نابعة من إحساسه بأن الجزائر هي وطنه أيضا. يؤخذ عليه ايضا أنه لم يدرج في كتاباته الشخصيةَ العربية والجزائرية، كأنه لم يولد ولم يعش في تلك البلاد. وإن يكن. هناك أمثلة أسوأ منه في تاريخ الأدب، أذكر على سبيل المثال الكاتب الرائع سيلين ولاساميته وتعاطفه مع النازية. نقول دوما إنه ينبغي التمييز بين الكاتب وعمله، وهذا صحيح ربما، لكن في حال كامو يبقى الموقف أقل حدة إذ أنه لم يتحدث بلغتين، واحدة للرأي العام وواحدة لنفسه. كانت لغته هي نفسها في جميع الظروف وهذا يستدعي الاحترام أيا كانت مواقفه. لم يكن كامو عنصريا، كان ببساطة من فرنسيي الجزائر وهنا مكمن خطئه.

· تبدو هذه الأجزاء وكأنها “محترف” الكاتب، إذ نجد فيها بذور ما كتبه فيما بعد في كتبه، كيف تعاملت مع ترجمتها؟

المفكرة أشبه بتسجيلات صوت داخلي لا سياق له أحيانا ولا منطق، يقفز من فكرة إلى فكرة ومن جو إلى آخر. نوع من الشيفرة الداخلية إذا شئت. ولطالما تساءلت ما الذي دفع بكامو إلى قبول نشرها هو الذي راجع سبعة من دفاترها التسعة على حياته. من هنا صعوبتها، كأنها وحدات أو جزيئات قائمة بذاتها، وعليك أحيانا أن تحدس بمعناها أو بوجهتها. تقترب مفكرة كامو من بازل ضخم. إنها كتاب الـ«ما قبل» إذا صحّ التعبير، أي ما قبل الانتهاء من كتابة الغريب والطاعون والرجل المتمرّد وأسطورة سيزيف والعادلون وكاليغولا وأعمال أخرى لم يُكتب لها أن ترى النور بعد الرحيل المفاجئ لصاحبها. لذا تراها أقرب إلى خارطة عملاقة تشير إلى المحطات الرئيسة في رحلة استكشاف كامو لجغرافيا الكتابة: رواياته وبحوثه ومسرحيّاته، من دون نسيان جغرافيا حياته الخاصّة ورحلاته وعلاقاته وصداقاته، على مدى ربع قرن تقريبا.

· بين ذلك كله، اين نجوى بركات الروائية؟ هل استغرقك العمل؟

كلما قلت إني قيد التحضير لرواية، أخذني الوقت ومشاغل غير متوقعة، لذا لن أقول شيئا ها هنا عن مشروعي الخاص، على أمل أن يحكي عن نفسه بنفسه حين يحين وقته.

http://www.assafir.com/Channel/10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/SubMenu#!/ArticleWindow.aspx?ChannelID=10&ArticleID=335807أجرى الحوار: إسكندر حبش

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

“آفاق”: برنامج جديد لكتابة الرواية

جريدة النهار

الاثنين 27 كانون الثاني 2014

http://newspaper.annahar.com/article/103085-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9

يعقد الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) مؤتمراً صحافياً الساعة 11 قبل ظهر بعد غد الأربعاء، في مركزه (شارع الوردية – الحمرا، مبنى صيدلية الوردية، الطبقة الخامسة)، لإعلان برنامج جديد لكتابة الرواية بالشركة مع محترف نجوى بركات، وفي حضور الأخيرة.

وانطلاقاً من سعيه إلى تمكين الفنّانين والناشطين العرب في المجالين الثقافي والأدبي وبقائه على تماس مع حاجاتهم، ألغى الصندوق صيغة الدعم التقليدية لفئة الأدب التابعة لبرامجه العامة والمعتمدة منذ العام 2007، واستبدلها هذه السنة ببرنامج “آفاق” لكتابة الرواية، بالشركة مع محترف نجوى بركات. ومنذ تأسيس “آفاق” في عام 2007، موّل 94 مشروعاً أدبياً، تنوّع بين الرواية والقصة (54)، قصص للأولاد (5)، النصوص المسرحية (2)، البحوث والدراسات (14)، إصدار قاموس (1)، نشر الكتيبات والمجلات (4)، الترجمة (3)، إقامة ورش الكتابة (4)، تنظيم لقاءات لكتّاب (2)، إنشاء مجلات ومواقع الكترونية أدبية (4) وتسجيل كتب على أقراص مدمجة (1). وبلغت قيمة المنح المقدمة خلال هذه الأعوام السبعة 690700 دولار أميركي، وراوحت قيمتها الإفرادية بين 2000 و24000 دولار، توزعت هذه المنح على 12 دولة عربية، هي الجزائر، مصر، العراق، الأردن، لبنان، المغرب، فلسطين، السعودية، السودان، سوريا، تونس واليمن. و”آفاق” ناشطة في 18 دولة عربية من خلال استقبالها سنوياً طلبات المنح في مجالات الأدب، الفنون الأدائية، الفنون البصرية، السينما، الموسيقى والبحوث (التدريب) للنشاطات الإقليمية. إلى ذلك، تقدّم برامج منح وتدريب خاصة في مجالات الكتابة الإبداعية، السينما الوثائقية والتصوير الفوتوغرافي الوثائقي.

http://newspaper.annahar.com/article/103085-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

مؤتمر صحافي لنجوى بركات

جريدة المستقبل – العدد 4931
الإثنين 27 كانون الثاني 2014

http://www.almustaqbal.com/storiesv4.aspx?DonotshowOtherImages=1&storyid=603646

يعقد الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) والروائية اللبنانية نجوى بركات، مؤتمراً صحافياً الحادية عشرة من صباح الأربعاء 29 كانون الثاني (يناير)، في مركز آفاق في شارع الوردية الحمرا، مبنى صيدلية الوردية، الطابق الخامس. وذلك للإعلان عن البرنامج المشترك بينهما لكتابة الرواية. وإنطلاقاً من سعيه لتمكين الفنّانين والناشطين العرب في المجالين الثقافي والأدبي، ألغى الصندوق العربي للثقافة والفنون “آفاق” فئة الأدب التقليدية التابعة لبرامجه العامة والمعتمدة منذ العام 2007، واستبدالها لهذا العام ببرنامج آفاق لكتابة الرواية، بالشراكة مع محترف نجوى بركات. ومنذ تأسيسها في العام 2007، موّلت آفاق 94 مشروعاً أدبياً، تنوّعت بين الرواية والقصة (54)، قصص للأطفال (5)، نصوص مسرحية (2)، الأبحاث والدراسات (14)، إصدار قاموس (1)، نشر كتيبات ومجلات (4)، الترجمة (3)، إقامة ورش كتابة (4)، تنظيم لقاءات لكتّاب (2)، إنشاء مجلات ومواقع الكترونية أدبية (4) وتسجيل كتب على أقراص مدمجة (1). بلغت قيمة المنح المقدمة خلال هذه السنوات السبع 690,700$، وتوزعت قيمتها الإفرادية بين 2.000$ و24.000$. توزعت هذه المنح على إثنتي عشرة دولة عربية هي الجزائر، مصر، العراق، الأدرن، لبنان، المغرب، فلسطين، السعودية، السودان، سوريا، تونس واليمن.

http://www.almustaqbal.com/storiesv4.aspx?DonotshowOtherImages=1&storyid=603646

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

الرواية العربية تعيش حالة من اللا تواصل مع المجتمع

اللبنانية نجوى بركات والسودانية بثينة خضر مكي ناقشتا مظاهرها في معرض الشارقة للكتاب

جريدة الاتحاد

السبت 09 نوفمبر 2013

http://www.alittihad.ae/details.php?id=104448&y=2013

9a-na-129290

الشارقة (الاتحاد) – قالت الروائية اللبنانية المعروفة نجوى بركات أن “الروائي العربي، في أزمنته المختلفة، ظل عاجزاً عن تحقيق الدرجة الكافية من التواصل مع مجتمعه”، وعزت ذلك إلى “وجود حالة من الحصر والتقييد لم يقدر الكاتب العربي على تجاوزها على مدى الوقت، وبالتالي لم يفلح في أن ينفتح برؤاه وخيالاته إلا على مناطق محدودة ومحددة من سيرة مجتمعه”، وأكدت أن “الحرية شرط لازم ليس فقط لتطور الرواية ولكن لإرهاف حساسية الروائي ولفت نظره إلى تلك التفاصيل الصغيرة التي تشكل المفاصل الحيوية للمجتمع والتي يمكن تدبرها في حيوات بسيطة وهامشية فشلت الرواية العربية دائما في الانتباه إليها”.

من جانبها، قالت الروائية السودانية بثين خضر مكي أن “ثورة الاتصالات تركت الكثير من الآثار السلبية على العلاقات الأسرية، حيث صار التواصل منعدماً تقريباً أو عبر وسائط رقمية مفعمة بالحياد والبرود”. جاء ذلك في الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول ضمن فعاليات البرنامج المصاحب لمعرض الكتاب تحت عنوان “خطاب التواصل الإنساني في الرواية العربية”، وأدارها الناقد العراقي رسول محمد رسول، وضمت الكاتبتين بركات ومكي، اللتين ناقشتا هذا الخطاب في تجلياته النظرية والتطبيقية. ترى بركات التي تعيش بين باريس وبيروت أن الروائي العربي “لم يعش تلك اللحظات الاجتماعية المهمة التي مرّ بها نظيره الغربي؛ فالأخير اختبر حروبا تاريخية وتعرض لهزات قيميّة ووجودية عنيفة صقلته وزادته صلابة وقوة في مواجهة أسئلة الحياة اليومية. من هنا، صار يبدع ما له صلة بالعصب الحي والحقيقي لمجتمعه وليس ما هو زائف وعرضي أو عمومي”. وذكَّرت بركات بأن المجتمع الغربي هو الذي اقترح الرواية كشكل فني، وحصل ذلك بعدما مرّ به هذا المجتمع الغربي من ظروف وتحولات كبرى، ووجد في النهاية أن بمقدوره ابتكار هذا الضرب الإبداعي، إلى جانب ابتكارات أخرى عديدة تقدم إليها العقل الغربي سعياً منه إلى إيحاد حلول لما يعانيه من إشكاليات وتعقيدات على الصعد المختلفة. وتابعت: “لا يعبر الروائي العربي عن الصوت الفردي أو الطبيعة الخاصة بالإنسان العربي المفرد، بل يقدمه في صيغة الجمع وكما تتصوره وتريد له الجماعة”، وأضافت: معظم الشخصيات الرئيسة في الروايات العربية هي في هذه الصورة العمومية ولن نجد رواية تتكلم بشكل مخصوص عن الذات المفردة”. أما الروائية السودانية بثينة خضر مكي فقاربت أشكال التواصل الاجتماعي التي امكن للرواية العربية أن تقدمها منذ بداياتها إلى اللحظة الراهنة، واستعرضت في هذا الإطار مجموعة من الروايات التي صدرت في أوقات مختلفة ماضية، مبرزة خطوط وأنماط التواصل بين أبطالها وشخصياتها الثانوية وذلك تبعاً لميقات صدور الرواية وموطن كاتبها. وأكدت الروائية السودانية أن الرواية العربية في سبعينات القرن الماضي احتشدت بقصص العائلة والقبيلة الممتدة، وفي التسعينات انشغلت بتصوير حالة التقاطع واللاتواصل ليس فقط على صعيد الأسرة الصغيرة ولكن على المستوى العام، وقالت إن هذا المظهر اللاتواصلي تأكد أكثر في روايات السنوات العشر الأخيرة، حيث أبرزت هذه الروايات التأثيرات السلبية التي أحدثتها ثورة الاتصالات على العلاقات الأسرية فلقد صار التواصل منعدماً تقريباً أو عبر وسائط رقمية مفعمة بالحياد والبرود. وتوقفت مكي عند جملة من العناوين الروائية، ومنها روايات المصري جمال الغيطاني التي اهتمت بتقديم صور التواصل الروحي والصوفي في المجتمع المصري؛ فيما صورت روايات الأردنية سميحة خريس الحالة الصدامية بين المرأة والمجتمع. واختتمت الروائية السودانية حديثها مشددة على أن الروائي يظل على اتصال بمجتمعه وأفراد مجتمعه على مستويات عدة؛ وأن هذا الوصل يتمركز على الدين والوطن والإنسانية.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=104448&y=2013

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

8 روايات عربية شابة حصيلة «محترف نجوى بركات»

                    صحيفة الحياة

http://alhayat.com/Details/548395?null?null

الخميس 5 أيلول AlHayat 2013

في سياق المحترف الروائي للشباب الذي أسسته وتديره الروائية اللبنانية نجوى بركات تم توقيع اتفاق بين بركات و دار الآداب اللبنانية تتولى الدار بموجبه نشر -وتوزيع- الروايات التي ستصدر عن «محترف كيف تكتب رواية» الذي تستقبل وزارة الثقافة في البحرين دورته الثانية.

واختارت بركات هذه الدار التي أسسها الأديب سهيل إدريس عام 1956، نظراً لإسمها العريق في عالم الرواية واستبعادها نشر المؤلفات التجارية التي تتوخى الربح. مع العلم أن الدار اللبنانية سبق وتعاونت مع «محترف نجوى بركات»، إذ نشرت رواية «نابوليتانا» لهلال شومان التي نتجت من الدورة الأولى من المحترف التي نظمت في بيروت لمناسبة «بيروت عاصمة عالمية للكتاب»، وتصدر الشهر المقبل رواية أولى للكاتبة السورية الشابة نغم حيدر بعنوان «مُرّة».

وقالت مديرة الدار رنا إدريس: «نحن نؤمن كما تؤمن نجوى، بأن العمل الروائي ليس موهبة فقط، بل هو علم يجب أن يكون متماسكاً ومبنياً في شكل «هندسي» ومحترف. ومهما تخلّل الرواية من فوضى وتكسير للزمن وحرية، يبقى أن كتابتها فن يُعلّم».

أما الورشة الثانية من الدورة الثانية للمحترف المنعقدة في المنامة، فأعلنت انتهاءها. وقطع المشاركون في المحترف وهم دلع المفتي (الكويت)، عبدو خليل (سورية)، هدى الجهوري (عُمان)، أياد برغوثي (عكا – فلسطين المحتلة)، أسماء الشيخ (مصر)، أيمن جعفر ومنيرة سوار ورنوة العمصي (البحرين) شوطاً كبيراً خلال الأشهر الأربعة الماضية، بعد انطلاق الورشة الأولى في أيار (مايو) الماضي.

واعتبر أياد البرغوثي أن «المحترف فرصة نادرة له للقاء أدبي ملهم ومنتج ومثير مع كتاب وكاتبات من أقطار عربية، فهي رحلة جماعية متعبة وممتعة لعوالم الرواية وعوالم كل واحد وواحدة منا؛ مدننا واهتماماتنا وأسئلتنا وأسلوبنا». وقالت أسماء الشيخ: «في المحترف نخوض رحلة لنتعرف على بناء الرواية المنهك والممتع والغائم. إنها تجربة نسمح فيها بعضنا لبعض، بزيارة عوالم تتشكل بالتدريج». واعتبر عبدو خليل أن المحترف «نقلة احترافية للوصول بالعمل الروائي لمقاييس تستوفي شروط الرواية، فهو تمرين حقيقي لقطع مسافات جديدة في الرواية العربية».

وأفاد أيمن جعفر:» لم نحس بأننا نتلمس الدربَ، حقاً، مثلما أحسسناه، ونحن نفتح أعيننا على آفاق الرواية، وعوالمها الساحرة التي تشدّنا إليها».

وأشارت هدى الجهوري إلى أنها «تخوض في ورشات المحترف تجربة جادة قادرة على الأخذ بيد الشباب إلى عمل احترافي».

أما رنوة العمصي، فوصفت التجربة بأنها «أكثر استمتاعًا، وأقل خوفًا، وأنك تتمشى في روايتك، تتقدم، تهرول، تركض وتثب، تعرف أنك تترك كفّك لأحدهم في الخلف، يمسك بها وهو يتبعك لا يتقدمك». فيما رأت منيرة سوار أن آلية الكتابة تغيرت بعد مشاركتها في المحترف، نظراً «لوجود عين ثانية قارئة وناقدة لنصي في كل مرحلة من مراحل كتابتي للرواية». وثمّنت التفاعل الجماعي الإيجابي بين المشاركين الثمانية الذين تتاح لهم فرصة الإطلاع عن قرب على 8 تجارب روائية مختلفة في مضمونها وفي أسلوبها السردي والاستفادة منها بشكل مباشر.

http://alhayat.com/Details/548395?null?null

نُشِرت في المحترف في الصحافة | أضف تعليق